صحيفة المزون     شات المزون     العاب المزون     قروب المزون

وقفة قبل نهاية العام


العودة   منتديات المزون | مزون > منتديات إسلامية > مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه

مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه , مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه , مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه , مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه ,

الرابح الاكبر دليل المزون عروسه المزون
البريد الإلكتروني:

وقفة قبل نهاية العام

مواضيع إسلامية , مواضيع دينيه , مواضيع في الفقه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2008, 08:08 PM   #1 (permalink)
مزوني نشيط
افتراضي وقفة قبل نهاية العام

((أضغط هنا)) وأختر الإختيار الأول
وقفة قبل نهاية العام!!!...

الحمد لله بارِئِ النسمات، والحمد الله مصوِّرِ المخلوقات، والحمد لله فاطر الأرض والسموات، والحمد لله فالقِ الحبِّ والنوى، والحمد لله فالق الإصباح، وجاعلِ الليلِ سكنًا، والحمد لله على ما أسبغ من النِّعم، ودفع من النقم، والحمد لله على ما تفضل من الهبات والعطايا، وعلى ما صرف من البلايا والرزايا، والحمد لله يخفض ويرفع، ويُعطي ويمنع، فله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى، فله الحمد كله، وله الثناء كله، وله المجد كله، كما يحب ربنا ويرضى، وله الحمد ملأ السموات والأرض، وملأ ما يشاء ربنا بعد {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)} [سورة الروم 30/18].

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، مقلِّبُ الليل والنهار، ومكوِّرُ النهارِ على الليل، ومكور الليلِ على النهار، يحيي ويميت، وهو الحي الذي لا يموت، وله أسلم من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا، وإليه يرجعون.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أحيا الله به القلوب الميتة، وأضاء به الطرق المظلمة، وأنقذ به من المسالك المهلكة، فما من خير في الدنيا، ولا فضل ولا نعمة، ولا سعة ولا راحة إلا من بركة الله ثم دعوته صلى الله عليه وسلم ، وما من شر وبلاء وقحط وفتنة إلا من الإعراض عن دعوته ودينه وشرعته.. صلى الله عليه عدد ما مدحه المادحون، وعدد ما ذكره الذاكرون، وعدد نجوم السماء، وعدد ما خلق ربنا وبرى.. وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرًا،
أما بعد:
فهذا قلبُك ينبِض بالإرادةِ والحياة، وهذهِ أنفاسُك تترددُ في جوفِك وهذه عينُكِ تُبصِر، وأُذُنُكَ تسمع، ورِجلُك تَمْشي، ويدك تبطش،

وهذه شمسٌ تشرِقْ، وهذا هلال يهِل، وهذا نهارٌ يُضيء، وهذا ليلٌ يظلم، فهل شَعرْت يومًا...... أن هذه جميعًا تتعاون وتتعاضد لتقودَكِ إلى أجلكِ المحتوم.

ونحن نودع عاماً هجريًّا مضى من أعمارنا، ونستقبل عاماً جديداً، يلزم الإنسان منا أن يقف وقفة تساؤل، وتأمل وتدبر، تعقبها وقفة طويـــلة يحاسب فيها الإنسان نفسه عما اقترفه خلال عام كامل من عمره، عام مضى وانقضى، لا ندري ما الله صانع فيه، ثم وقفة استعداد للإنطلاقة إلى الله من خلال عام نستقبله لا ندري ما الله قاض فيه.

إن أول ما يجب أن يلفت انتباهنا السرعة العجيبة التي مرت بها هذه السنة، فبالأمس القريب كنا نستقبل هذا العام، وها نحن وبهذه السرعة نودعه، وفي هذا ما يدل أولي الألباب على سرعة انقضاء الأعمار، وسرعة فناء هذه الدار، كما قال العزيز القهار: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ) آل عمران
ما بين الولادة والكهولة، والشباب والشيخوخة، والهرم ثم الموت، ينتهي شريط الحياة في عجالة و كأنها غمضة عين، أو ومضة برق، فيا عجبا لهذه الحياة كيف خدع بها الناس، وغرهم طول الأمل فيها، وهي كما قال الله فيها: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [يونس:24 وقال تعالى:) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ) [الكهف:45].
هذه هي الدنيا التي يستغرق فيها كثير من الناس ويضيعون من أجلها الآخرة لينالوا بعض متاعها ويتمتعوا ببعض ملذاتها وشهواتها، هي والله سراب خادع، وبريق لامع، ولكنها سيف قاطع، وصارم ساطع، كم هرم فيها من صغير، وذل فيها من أمير، وارتفع فيها من حقير، وافتقر فيها من غني، واغتنى فيها من فقير، ومات فيها من صغير وكبير، وعظيم وحقير، وأمير ووزير، وغني وفقير.

فاعلموا رحمكم الله أن الدنيا أيام محدودة، وأنفاس معدودة، وآجال مضروبة، وأعمال محسوبة، هي والله قصيرة، وإن طالت في عين المخدوعين بزخرفها، وحقيرة وإن جلت في قلوب المفتونين بشهواتها.قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) [فاطر:5]،وقال تعالى (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) [غافر:39
وكان ابن عمر يقول: "إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك( رواه البخاري )
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مالي وللدنيا ،،ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم قام وتركها".
وقال صلى الله عليه وسلم: ((اغتنم خمساً قبل خمس: شبابَك قبل هَرَمِك, وحياتَك قبل موتِك, وفراغَكَ قبل شُغْلِك, وصِحَّتَك قبل مرضِك, وغِنَاك قبل فقرك))
قال عيسى عليه السلام : "من ذا الذي يبني على موج البحر داراً، تِلكُمُ الدنيا فلا تتخذوها قراراً".
قال علي رضي الله عنه: "إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل".
وقال الإمام النووي:
إن لله عباداً فطنـــاً .. .. .. طلقوا الدنيا وخافوا الفـتنا
نظروا فيها فلما علموا.. .. .. أنها ليســت لحيٍ وطـنا
جعلوها لجةً واتخـذوا .. .. .. صـالح الأعمال فيها سفنا
وقيل لنوح عليه السلام: "يا أطول الناس عمراً كيف وجدت الدنيا؟ قال: كدارٍ لها بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر".
هذا وهو الذي عاش نحواً من ألف عام، فكيف بصاحب الستين أو السبعين؟

انصتي لقوله تعالى: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه) [آل عمران:30]. وقوله(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47]. (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) [الكهف:49]. وقوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [المجادلة:6]. وقوله: (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) [الزلزلة6
فبهذه الآيات وأشباهها استدل أرباب البصائر على أن الله تعالى لهم... بالمرصاد.... وأنهم سيناقشون الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات، فتحققوا أنه لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة، ومطالبة النفس في أنفاسها وحركاتها ومحاسبتها من خطراتها ولحظاتها.
قال عمر: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتزينوا للعرض الأكبر (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ) [الحاقة:18]، وإنما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا.
فمن حاسب نفسه قبل أن يحاسب خف في القيامة حسابه، وحضر عند السؤال جوابه، وحسن منقلبه ومآبه، ومن ترك لنفسه هواها، وسعى لها في تحقيق مناها وتركها من غير مؤاخذة ولا محاسبه فوجئ بغدراته و خطيئاته، وكثرت زلاته، وطالت في عرصات
القيامة وقفاته، وقادته إلى الخزي والمقت سيئاته فحبسه هول ما يرى من سوء الأفعال أن يجد لله جوابا عند السؤال، فثقل حسابه، وساء مآله ومآبه، اللهم إنا نسألك حساباً يسيراً.،

فهلموا بنا ونحن في نهاية سنتنا نتساءل عن عامنا كيف قضيناه، وعن وقتنا فيه كيف أمضيناه، وعن مالنا من أين اكتسبناه وفيما أنفقناه، وننظر في كتاب أعمالنا لنرى ما فيه سطرناه، فإن كان خيراً حمدنا الله وشكرناه، وإن كانت الأخرى تبنا إليه واستغفرناه.
يقول ميمون بن مهران: "لا يكون العبد تقياً حتى يحاسب نفسه كما يحاسب الشريك الشحيح شريكه: من أين مطعمه وملبسه؟".
إن المؤمن ليفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ماذا أردت بهذا ؟ والله لا أُعذرَ بهذا، والله لا أعودُ لهذا أبداً إن شاء الله.
سنة كاملة بساعاتها، وأيامها، وشهورها، فكم عملنا فيها من أعمال قد نسيناها، لكنها عند الله محفوظة، وفي صحائف الأعمال مرصودة، وغدًا سنوفاها، (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) وقال تعالى :{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6)} [سورة المجادلة 58/6]

اعلموا أيها الأحبة أن من ثوابت هذا الدين أن الأعمال بالخواتيم كما ثبت في أحاديث المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم: "وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"
ومن أصول الشرع استحباب الاستغفار وكثرة ذكر العزيز الغفار في أعقاب الطاعات و القربات......لتجبير ما يحصل فيها من نقصان

ونحن اليوم في بداية عام جديد ، وأمام صفحة بيضاء نقية صافية ، فلماذا لا نأخذ على أنفسنا عهدًا ألا نشوه بياضها بما تعود أصحاب القلوب السوداء أن يسودوها به من تشرب بالحقد وتشبع بالحسد ،، ومِن اتصاف بالكبر وتلبس بالتعالي ، ، ومن احتقار للخلق وازدراء للآخرين ، ومن تقاطع لأجل أمور تافهة وتهاجر بسبب شؤون حقيرة ، ومن تعادٍ سببه ظنون سيئة وتهم ظالمة ومن إعتياد لعمل الكبائر وإصرار على الصغائر فلا صغيرة مع الإصرار...... ولا كبيرة مع الإستغفار

إننا في بداية عام جديد ...
فلماذا لا نعزم من بداية عامنا على المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل ؟!
لماذا لا نعزم على أداء الواجبات وإعطاء الحقوق ؟!

هل فكرنا منذ البداية أن نخلص في أعمالنا ؟!

فما أجمل أن نبغي الخير جهدنا وطاقتنا !
ما أجمل أن نعيش لغيرنا كما نعيش لأنفسنا !
ما أجمل أن نجعل المصلحة العامة فوق مصالحنا الخاصة !

أمَا كان التقويم أوّل العام مليئا بالأوراق ؟
أمَا نَزعته ورقة ورقة ؟................إنما كُنت تَنْتَزِع أيام عُمُرك وتطوي سنين حياتك

هَذا التقويم قد انتهى .........والعام قد انصرم
فماذا أودعته ؟ وأي شيء استودعته ؟

أتُراه شاهداً لك أو عليك ؟أكُنت غافل فيه أم كُنت يَقِظً ؟

أأودعته إحسانا أو إساءة ؟

أأودعته بتوبة واستغفار .. أم زيادة ذنوب وآثام

لقد تصرّمت أيام عُمرك

قال تعالى :"وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى(39)وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى(41)))سورة النجم

فأحسن السعيَّ .. بالجنانِ تُجزى.. وتُوب إلى الله من قبل أن تفني
فيا حسرة النفس..إذ القبور تُبنى.. وما لها من توبةٍ..عن عذابِ الله تُغنيها..

عامٌ بالأمس مضى.. وعامٌ في اليوم أتى..
وإنَّا لنفرح بالأيام نقطعها.. وكل يومٍ يُدنينا من الأجلِ..

فكون فطين..( لا تبخس النفس حقها)..

قد مضى ما مضى..

فجدد العزم ..وحُثَ الخُطى..


اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير ، والموت راحة لنا من كل شر ...

فعلى المسلم في ختام سنته أن يتوب إليه سبحانه عما بدر منه فيما سبق، وأن يكثر من ذكره فيما بقى، فإن من تاب وأصلح فيما بقى غفر الله له بمنه وفضله ما مضى وما بقى، ومن أساء فيما بقى أخذه الله بما مضى وما بقى.


  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 06:59 AM   #2 (permalink)
مشرف تحت المجهر

مشرف الخواطر وعذب الكلام
.~.{الــبــرنــــس}.~.
 
الصورة الرمزية نواف العتيبي

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  الـ خ ــ بـ ــر
هواياتي :  سباحهــ
نواف العتيبي will become famous soon enough
نواف العتيبي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وقفة قبل نهاية العام

جزاك الله خير .

تحياتي .





نووواف .


التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

{ ياللي تعد الكلآم ولاتعد الفعول ..
{ الفعل يا مآ أصعبهـ والقول يا مآ أبسطهـ ..
{ لو زال نحت الصخر تاريخنا مايزول ..
{ ولاتنحـــني روسنا مادام حنا مقطهـ ..



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عــشـــق لآ يــنـــتـــهـــي
  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 04:02 PM   #3 (permalink)
الفائز بأفضل عنصر في المزون
إدارية ونور المزون
 
الصورة الرمزية مريم السعدي

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  في قلب زوجي
مريم السعدي has a spectacular aura aboutمريم السعدي has a spectacular aura about
مريم السعدي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وقفة قبل نهاية العام

كلامك صحيح
جزاك الله خير على هذه المحاضره الطيبه بارك الله فيك


التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2008, 07:32 PM   #4 (permalink)
مزوني زاد حلاهـ
افتراضي رد: وقفة قبل نهاية العام

السلام عليكم
جزاك الله خير


  رد مع اقتباس
قديم 12-15-2008, 11:05 PM   #5 (permalink)
Ẫ7ťăĵķ
 
الصورة الرمزية •»هلاليہّ ـالخ ـبر«•

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  المملكة الهلآلية
هواياتي :  تشجيع آلزعيم
•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• has a brilliant future
•»هلاليہّ ـالخ ـبر«• متواجد حالياً
افتراضي رد: وقفة قبل نهاية العام

كــــلام صحيح 100%

ربي يجزاك الجنهـ
إن شاء الله في ميزان حسناتك ..




سـلامـ ..


التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


خـفيف آلروح .. وين آروح مـع هآلذوق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أضغط على أحدى الروابط التالية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما وقفت دنيا بكبرها على بنت ......... قصيدة عمري شعر , قصائد , شعراء , قصيد 22 02-20-2010 09:26 AM
لو سمحتم ..هنا وقفة!!! الامن النقاش الساخن , الإتجاه المعاكس , حوار جاد 5 07-25-2009 03:43 AM
وقفت لاصلي وسمعت شاب قال كلمه طيرت عقلي؟؟؟؟؟؟؟ صمت صعب تفسيره قصص الانبياء , اسلامية , غزوات , سلفية , الصحابة 11 12-23-2008 07:06 PM
وقفة للتأمل عاشق الديار منتدى عام , مواضيع عامه 0 04-12-2008 01:44 AM
وقفة تأمل HisHoO خواطر رومانسيه , خواطر حب , خواطر حزينه , خواطر عشق فراق قصيرة 5 01-14-2008 10:00 PM

سياسة الخصوصية - صحيفة - شات - منتديات - قروب - العاب -
الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
كل ما يكتب في شبكة شات و دردشة و منتديات المزون ، منتدى المزون ، منتديات مزون ، منتدى مزون .. لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارته ..!